التحرّرية أو الليبرالية (liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر .الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الانسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، وتختلف من مجتمع غربي متحرر إلى مجتمع شرقي محافظ. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية وتأييد النظم الديمقراطية البرلمانية والإصلاحات الاجتماعية.المنطلق الرئيسى في الفلسفة الليبرالية هو أن الفرد هو الأساس، بصفته الكائن الملموس للإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة أولاً.ومن حق الحياة والحرية هذا تنبع بقية الحقوق المرتبطة: حق الاختيار، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد، لا كما يُشاء له، وحق التعبير عن الذات بمختلف الوسائل، وحق البحث عن معنى الحياة وفق قناعاته لا وفق ما يُملى أو يُفرض عليه. بإيجاز العبارة، الليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد ـ الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار في عالم الشهادة، أما عالم الغيب فأمره متروك في النهاية إلى عالِم الغيب والشهادة. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية.
منقولة من ويكيمييديا
لقد تردد في الآونة الأخيرة وخاصتا في فترات الانتخابات البرلمانية فكرة ربط العلمانية بالليبرالية على انهما وجهان لعملة واحدة في سبيل اقصاء المرشحين الليبراليين, قد يكون هناك بعض الشخصيات العلمانيية البارزة قد سعت الى التستر بغطاء الليبرالية والذي انعكس على الأخيرة بالتردي وسوء السمعة العامة وقد لاحظنا هذا بعد اندماج المنبر الديمقراطي والتحالف الوطني , في اعتقادي الشخصي ان لا علاقة مقنعة بين الإثنين حيث ان العلمانية تعتقد بان الدين ينتهي بخروج الفرد من مكان العباد حيث ان ادارة الدولة من معتقدهم لا شان له بالدين وهذا الكلام مرفوض جملتا وتفصيلا حيث ان التشريعات والقوانين والاحكام التي تحفظ حقوقنا المدنية والعامة كافه ماخوذة من القرآن والسنة النبوية وهي الأساس الذي استند علية الشيخ عبدالله السالم (رحمه الله) في صياغة الدستور الذي يحكمنا اليوم ونستبسل بالحفاظ عليه من اعدائه والاصوات النكره التى تطالب بتنقيحه
أعزائنا الكرام : نرجو قراءة المقالة المقتبسه اعلاه وقولوا لى من منا لا يود ان يكون حرا في فكره ومعتقداته , من منا لايريد ان يكون صاحب قراره واختياراته من منا لا يود ان يكون ليبرالي محافظ ؟















