Saturday, May 23, 2009
posted by Bo D3aij at 1:25 PM

التحرّرية أو الليبرالية (liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر .الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الانسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، وتختلف من مجتمع غربي متحرر إلى مجتمع شرقي محافظ. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية وتأييد النظم الديمقراطية البرلمانية والإصلاحات الاجتماعية.المنطلق الرئيسى في الفلسفة الليبرالية هو أن الفرد هو الأساس، بصفته الكائن الملموس للإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة أولاً.ومن حق الحياة والحرية هذا تنبع بقية الحقوق المرتبطة: حق الاختيار، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد، لا كما يُشاء له، وحق التعبير عن الذات بمختلف الوسائل، وحق البحث عن معنى الحياة وفق قناعاته لا وفق ما يُملى أو يُفرض عليه. بإيجاز العبارة، الليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد ـ الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار في عالم الشهادة، أما عالم الغيب فأمره متروك في النهاية إلى عالِم الغيب والشهادة. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية.
منقولة من ويكيمييديا
لقد تردد في الآونة الأخيرة وخاصتا في فترات الانتخابات البرلمانية فكرة ربط العلمانية بالليبرالية على انهما وجهان لعملة واحدة في سبيل اقصاء المرشحين الليبراليين, قد يكون هناك بعض الشخصيات العلمانيية البارزة قد سعت الى التستر بغطاء الليبرالية والذي انعكس على الأخيرة بالتردي وسوء السمعة العامة وقد لاحظنا هذا بعد اندماج المنبر الديمقراطي والتحالف الوطني , في اعتقادي الشخصي ان لا علاقة مقنعة بين الإثنين حيث ان العلمانية تعتقد بان الدين ينتهي بخروج الفرد من مكان العباد حيث ان ادارة الدولة من معتقدهم لا شان له بالدين وهذا الكلام مرفوض جملتا وتفصيلا حيث ان التشريعات والقوانين والاحكام التي تحفظ حقوقنا المدنية والعامة كافه ماخوذة من القرآن والسنة النبوية وهي الأساس الذي استند علية الشيخ عبدالله السالم (رحمه الله) في صياغة الدستور الذي يحكمنا اليوم ونستبسل بالحفاظ عليه من اعدائه والاصوات النكره التى تطالب بتنقيحه
أعزائنا الكرام : نرجو قراءة المقالة المقتبسه اعلاه وقولوا لى من منا لا يود ان يكون حرا في فكره ومعتقداته , من منا لايريد ان يكون صاحب قراره واختياراته من منا لا يود ان يكون ليبرالي محافظ ؟
 
Sunday, May 17, 2009
posted by Bo D3aij at 12:42 PM

ما حصل ليلة امس لهو اراده ورسالة قوية وملحة للتغيير فقد قال الشعب الكويتي كلمته و توحد تحت بند الوحدة الوطنية نابذاً كل مضاهر التفرقة , وقد شهدنا التغيير الذي فاق ال 40 بالمئة على تركيبة المجلس القادم خاصة العنصر النسائي الذي نتفائل ونتأمل منه كل خيرو نقول الف مبروك للذين نجحوا وشدو حيلكم لأن الآتي اصعب
 
Wednesday, April 23, 2008
posted by ليبرالي كويتي at 3:35 PM

فوق شينهم قوات عينهم...و لكن قوات الشرطة كانت لهم بالمرصاد


"جلد"
















 
Wednesday, June 13, 2007
posted by Jibla Square at 12:51 PM


لم أكن أتوقع أن يسقط أحمد باقر النائب المخضرم صاحب الخبرة السياسية
.. بالفخ بهذه السهولة
والله وصادوك !

yahooq8 مع الشكر للأخ


abumobarak مع الشكر للأخ

 
Monday, June 11, 2007
posted by Bo D3aij at 8:45 PM

تردد في الاونه الأخيرة على لسان بعض خصوم التجربة الديمقراطية الذين يستخدمون الكويت للتدليل على فشل الفكرة، قائلين إن العرب لا يستحقون التعبير الحر، والتمثيل النيابي، ولا المشاركة الشعبية في الحكم، يستشهدون بالفوضى الدائمة في مجلس الأمة الكويتي الذي وصل إلى مرحلة من تبادل التهم ضد الحكومة، وبين البرلمانيين ضد بعضهم بعضا، وممارسة غير حضارية قد لا تعرف مثلها برلمانات أخرى في العالم, والحقيقة إن الطعن والجدل والاستجوابات ليست العلة في التجربة البرلمانية الكويتية بل في النظام الذي يسمح بالاشتباك المستمر حتى أوقف تنمية الكويت وحيويتها.
نحن لسنا جدداً على العمل الديمقراطي بين الشعوب العربية، حيث بدأناها منذ الستينات، وبلغنا مرحلة لا يضاهينا فيها أحد, في حين أن معظم البرلمانات العربية ليست إلا مجرد مجالس حكومية تساير الجهاز التنفيذي، هدفها تلميع صورة النظام مع أدوات التزيين الضرورية من انتخاب وتصويت وصراخ, أما مجلس الأمة الكويتي ففيه نوع من النقد الحقيقي للحكومة باستقلالية.
إن العيب الذي لدينا هو الاشتباك الدائم بين الطرفين، الحكومة والبرلمان، وكذلك الاشتباك بين البرلمانيين أنفسهم، جعل البلد حبيس صراعات لسنين منهم من يبحث عن مصلحة البلد والطرف الآخر عن مصلحته الشخصية ، وهذا يبرر نوعا ما التعطيل التنموي وتراجع الكويت عن بقية شقيقاتها الخليجية التي لم ترضى أن تكون مكسورة الجناح كما في الماضي القريب.
فهل فقد غالبية أعضاء مجلس الأمة المسؤولية وصار همهم النجومية والبطولة الاستعراضية بمحاكمة الحكومة وإسقاطها؟ مع العلم أن البعض القليل من هذه المساءلات والاستجوابات في محلها للأناس الذين تدور حولهم الشبهات في قضايا الفساد والعبث بالمال العام .
إن المشكلة واضحة في المسألة البرلمانية الكويتية، ليست في الديمقراطية إنما في النظام كما ذكرت في البداية فالمجلس مكون من أفراد لا أحزاب، ولان النظام يحرم تشكيل الأحزاب رسميا، وإن كان يسكت عن التجمعات القبلية والحزبية وبالتالي فما يحدث في البرلمانات الأخرى في العالم الديمقراطي هو تكليف الأغلبية البرلمانية بتشكيل الحكومة، وبالتالي حمايتها تحت قبة المجلس، أو أن يحمي النظام الحكومة بمنحها مساحة للقرار والتنفيذ طوال الأربع سنوات ويكون دور البرلمان رقابياً، فلا يدفع إلى إسقاط الحكومة من خلال طرح عدم الثقة بأعضائها. والنظام الكويتي لم يلجأ إلى نظام الأحزاب ولم يحم الحكومة من ملاحقات الأفراد البرلمانيين سواء كانت هذه الملاحقات سلبية أو ايجابية , لذا سيظل في فخ المماطلة والجدال الذي سيعطل البلاد سنين مديدة، رغم أن الكويت من أغنى دول المنطقة ولديها فوائض مالية كبيره ، ومع هذا هي اليوم عاجزة عن إنفاق هذا الفائض على التنمية بشتى أشكالها بسبب الاشتباك السياسي المستمر والمزمن .

تنويه : الموضوع مقتبس من مقالة الكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد بجريدة الشرق الأوسط
 
Wednesday, June 06, 2007
posted by Jibla Square at 12:25 AM





جمال الكندري رئيس مجلس الكنادرة




بعد مرور أكثر من 40 عاماً على الحياة النيابية في الكويت إستوعبت قبيلة الكنادرة اللعبة متأخراً و إستطاعت في ركب الموجة السائدة في اللعبة السياسية و الماشي سوقها بتأسيس مجلس للقبيلة بإنتخاب جمال الكندري رئيساً للمجلس و جاسم البدر كنائب للرئيس (الظاهر أحسن أثنين عندهم) .. و أكيد بهذا التنظيم سوف ينظم المجلس إنتخابات فرعية أو إستفتاء لإختيار مرشحين للإنتخابات القادمة .. و بذلك تتحول إلى كيان سياسي مهم سينافس القبائل الأخرى و سيفرض مرشحيه على التشكيلات الوزارية القادمة ..

و مثلما تحتوي كل تشكيلة وزارية على وزير عازمي ستحتوي التشكيلات القادمة على وزير كندري بعد .. يعني رئيس الوزراء أصبحت خياراته محدودة للوزارات القادمة..أريح له!


يبدو أن الإتجاه العام في الدولة يتجه إلى الإتجاه المعاكس حيث تتجه المجاميع العرقية ! إلى التنظيم أكثر فأكثر

و من ثم التحول إلى نظم عرقي إجتماعي .. يهدف بالأساس إلى إعطاء هذه المجموعة قوة سياسية..


بدلاً من التحزب و الإندماج بالمجتمع و إعطاء الحياة السياسية صورة حزبية أو فكرية و إلغاء الجانب الإجتماعي أو العرقي في السياسة التي أثبتت فشلها الذريع.. و أشعر بالأسى أن تتجه الحياة السياسية بالكويت إلى هذا الجانب الرجعي .. و الخوف أن تتشكل مجاميع أخرى و تعلن تنظيمها ..



و عقبال قبيلة البلوش و قبيلة العوضية و قبيلة الفوادرة .. و من يدري يمكن أن تتشكل قبيلة العيم و قبيلة الحساوية و قبيلة البحارنة و قبيلة البنغال بعد !




لمزيد من التفاعل حول الموضوع يرجى زيارة مدونة كويتيون
 
Tuesday, June 05, 2007
posted by Jibla Square at 6:00 PM


بعد طول إنتظار و مابين مشكك و حالم وقع وزير البلدية عقد المرحلة الأولى من مشروع ميناء بوبيان

يقول الوزير أن المشروع يتضمن إنشاء جسر بطول 35 كم يربط جزيرة بوبيان بمدينة الكويت الظاهر الوزير لا يعرف إن الجسر يربط مدينة الكويت بالصبية أو بمدينة الحرير !!


يبدو أن الوزير موسى الصراف يوقع للمرة الأولى عقد بقيمة خيالية 117 مليون (فتدوده) و قام يؤلف مشاريع من عنده .. أكيد الـ 117 مليون إتدوخ













أخر البوست :
تنتشر بين الناس هذه الأيام و بقوة أقاويل حل المجلس حل غير دستوري وما سيتبعه من تسارع لعجلة التنمية سؤال لهؤلاء المتذاكين .. ماذا فعلت الحكومة في فترة الحل الغير دستوري بين عام 1986 و 1990 ؟
الجواب : بوق + غزو
ولكن إن إستطاع أحمد الفهد و مجموعته جر البلاد إلى حل غير دستور فإن شاءالله الكويت بتصير مثل دبي !
قولوا إن شاءالله !



 
Tuesday, May 29, 2007
posted by ليبرالي كويتي at 9:43 PM




ودعت الكويت د.حمود عبدالله الرقبة الذي توفي عن عمر يناهر ال 57 عاما والذي ساهم عبر مسيرته العملية في خدمة الكويت في كل مواقع المسؤوليات التي اسندت اليه.حيث كان اخر بئر من الآبار النفطية الكويتية التي فجرها النظام العراقي البائد عند اندحاره من الكويت قد اطفيء عندما كان حمود الرقبة وزيرا للنفط بحضور امير البلاد الراحل المغفور له الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح.



نبذة عن السيرة الذاتية للوزير الاسبق د.حمود عبدالله الرقبة
من مواليد 1951 في منطقة المرقاب
حاصل علي شهادة بكالوريوس في
الهندسة الكيميائية عام 1974 من الولايات المتحدة الامريكية
في عام 1977 حصل علي ماجستير في الهندسة الكيميائية من انجلترا
في عام 1981 حصل على دكتوراه في الهندسة الكيميائية من انجلترا
في عام 1993 حصل على دكتوراه فخرية في العلوم من انجلترا

اما المناصب الرسمية التي شغلها الفقيد فهي كالتالي
1974-1975 مهندس بوزارة الكهرباء والماء
1981 استاذ بكلية الهندسة والبترول - جامعة الكويت
1982-1984 عميد مساعد بكلية الهندسة والبترول - جامعة الكويت
1984- 1986 عميد كلية الهندسة والبترول - جامعة الكويت
1986-1988 مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية
1988-1991 وزير الكهرباء والماء
1991-1992 وزير النفط ورئيس مجلس ادارة مؤسسة البترول الكويتية
1994 رئيس مجلس الادارة والمدير العام لشركة الابيار الهندسية للتجارة العامة والمقاولات
1995 نائب رئيس مجلس ادارة شركة هيموكو العالمية
1996 -1999 عضو مجلس الامة الكويتي
1998-1999 وزير الكهرباء والماء
1998-1999 وزير الاشغال العامة


و مراتب الشرف التي حصل عليها فهي كالتالي
شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم من جامعة سلفورد - 1993 – انجلترا
جائزة القرن العشرين في الانجازات الجمعية الامريكية للسير الذاتية -احد ابرز خمسمائة شخصية عالمية أثرت في احداث العالم في العقد الماضي من الجمعية الامريكية للسير الذاتية 1994

في عام 2004 اختارت مؤسسة روبرت جودارد الامريكية الدكتور حمود الرقبة ليكون شخصية عام 2004 ومنحته جائزتها السنوية العالمية على انجازاته في مجالات علمية متعددة عندما كان وزيرا في الحكومة الكويتية منها مجالات هندسة البترول وتكريره وتحلية المياه واطفاء الابار الكويتية واعادة التيار الكهربائي التي تمت بعد فترة وجيزة من تحرير البلاد عام 1991

وفي ديسمبر 2006 اسس شركة الخليج لعزل ثاني اكسيد الكربون وحقن آبار النفط التي يتركز نشاطها في عمليات عزل وتخزين غاز
ثاني اكسيد الكربون المنبعث من محطات توليد الكهرباء والمصافي النفطية وذلك ايمانا منه بدور القطاع الخاص في دفع العجلة الاقتصادية للبلاد الى الامام



:ملاحظة
الدكتور الرقبة حذر مرارا و تكرار من حدوث ازمة كهربائية في الكويت و ذلك قبل عدة سنوات حيث وضع خطة لتفادي تلك المشكلة ، و ها نحن اليوم نعاني من تلك الازمة التي حذر منها الدكتور حمود الرقبة و نرى الكويت قد فقدت رمزا من رموزها الوطنية التي خدمت الكويت و اهلها حتى في احلك الظروف على امل ان يعوضنا الله تعالى به خيرا و يرزفنا بكفآت تعمل للصالح العام و ليس لمصلحته الشخصية

كما ليس بوسعي الحديث عن الفقيد أكثر من الموضح اعلاه لأن اللسان يعجز و الافواه تغلق و العينان تحدقان تمعنا عندما أقرأ سيرتة الذاتية و انجازاته

أحسن الله عزاكم و رحم الله الفقيد و اسكنه فسيح جناته...آمين
 
Friday, March 16, 2007
posted by Jibla Square at 4:23 AM





أدري غيبة طويلة لكن إن شاءالله اليوم راح تكون عودة جديدة .. لأني بصراحة ملييت !!

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد نشوة الفرح التي عشناها بعد إنتخابات 29\6 الماضي بخسارة أحمد الفهد و ربعه للرهان الإنتخابي .. و فوز المعارضة الإصلاحية التي كانت تتشكل من الأغلب من القوى الإسلامية المتلونة ! في الحقيقة لا أعرف كيف فرحنا لمجرد سقوط مجموعة أحمد الفهد و فوز المعارضة !؟ لا أعرف كيف غضينا نظرنا عن سيطرة التيارات الإسلامية الجمبازية !

كان قلبي ناقزني .. و سبق لي أن قلتها إنني أشعر بغصه بعد نشوة الفوز ! بلدنا أختطف من أناس لا يعرفون للوطنية معنى .. ضاع معنى الوطنية بين القبلية و التأسلم .. و صارت الوطنية ليست سوى كلمة للتلون و التشكل !

أصبح الملعب السياسي خالي أو يكاد يخلو من عيال الديرة و أصبح مرتعاً للقلفج و الهيلق ! و المنافقين المتأسلمين !

أين المشرع الكويتي ؟! أين العقلية الكويتية ؟! أين الطموح الكويتي !؟
أين الولاء المطلق للوطن !؟ هل ضاع كل شيء أما المصالح القبلية الفاسدة ؟! أم ضاعت أمام طموح المتأسلمين بالسيطرة و الوصول وضرب مصلحة البلد و مستقبله بعرض الحائط ! و التي بات شعارها السلطة , السلطة , السلطة .. و من ثم السلطة !

بصراحة غيابي عن الكتابة الفترة الماضية كان بسبب حالة الإحباط التي أعيشها بسبب البيئة السياسية الملوثة التي نعيشها.. مجلس نيابي كنا من أشد المتفائلين فيه لكن ! إنقلب التفاؤل إلى تشاؤم .. بعد عيشنا مد و جزر سياسي سلبي بين الكتل و الحكومة .. يبدو أن مخطط الشيوخ السابق طويل الأمد لإفساد السلطة التشريعية قد نجح .. نظام دوائر فاسد .. تجنيس عشوائي بالجملة في فترة السبعينات لأناس لا يستحقون حتى أن يكونوا بشراً أستغفر الله العلي العظيم !

ما أقصد البدوان لاتفهموني غلط !!

يبدو أن معادلة إفساد المجلس باتت واضحة المعالم .. متأسلمين + قبـليـين قـلفج= مجلس فاسد خدماتي سلبي غير فاعل .. و لا عزاء لعيال الديرة ! و لا عزاء لكم يا أهل الكويت !

 
Monday, December 25, 2006
posted by Bo D3aij at 7:42 PM

في البداية أحب أن أتقدم الى كل قراء هذه المدونة المتواضعة بخالص التهاني القلبية بقرب حلول عيد الأضحى المبارك ورأس السنة الميلادية الجديدة وكل عام وأنتم وبلدنا العزيز بخير
إليكم بعض من أمنياتي الشخصية لسنة الجديدة أتمنى أن تتحقق

أن تسود العدالة والمساواة بين جميع أقطاب الدولة
أن تقوم الحكومة بدور فعال في مكافحة الفساد واللعب بالمال العام
أن ينتعش الاقتصاد وأن نطور من القوانين الحجرية وسن المزيد من الشفافية
أن ترتفع البورصة وخاصتا التمويل الخليجي والتجارية العقارية طبعا مو عشاني علشان واحد من الربع
أن بتعدل المجلس وصيرون أوادم وناقشون مواضيع مهمة أهم من إسقاط القروض ومنع هيفاء وهبي من دخول الكويت والاستجوابات الماصخة
أن تخف زحمة الشوارع
أن يغار منتخب القدم من منتخب اليد

وأخيرا تظل تلك أمنيات قد تكون صعبة المنال إلا إن وجد لدينا رجل قوي شجاع كالسوبر مان.....تحياتي